اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف ومن بداية ذلك الزقاق المنزوي والمملوء بالوجع تغطي وجهها خيوط الصبح,,تهرف من ثقوب السواتر ,,تفرد حمرتها ,,وينبض المدار بالأمل,,فيلوي القمر رأسه معاتباً الشمس لهذه الحكاية وقفة ولهذه الحروف وجع يلامس الروح يردده الصدى دمت بخير تحياتي وتقديري كل الأزقّة تحمل في زواياها المزيد من الحكايات التي تحفّز الذاكرة وتستفرها لتظل رافدا معطاء في كل حين الأستاذة الراقية عواطف عبد اللطيف شكرا لألق الحضور لشخصك الرائع مني كل الود والتقدير والاحترام