اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الشيخ ناصر ثلاث وعشرون مضين يفتكن كالحراب إذا ما انسلت في الضلوع ونائحة تسترجع إلى الـ - لا- رجعة تحول بين الحول والقوة ولا قوة من غير الرجوع إلى الوجود والجرح يبلغ ذروته آه, (آخ) تتوسد الليل العميق شريان ودم بيننا ووريد وسحائب من صراخ و بيت عتيق وبعض من ندم حسن الشيخ ناصر ولنبدأ العَد يا شاعر ، هي ارقامٌ ليس إلا ،لا يكترث لمدآها البعيد أحد ، لقد جرحتَ الرؤوس التي لا تعرف الندم حين ترى الوريد ينزف ولا تمنح ، فلم نعد بحاجة لمن يتبرع لنقول له شكراً بهامات منحنيه مؤلم ما قلت وبهي وانت تبوح لنا الله منك يا حسن / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار