اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الشيخ ناصر عِطْرُ النكْبة توَسَّدَ جَرْعَةً ماء وَراحَ يتأمَّل أضْلاعَهُ وَيَبْكي فأوْقدَ امرأتَه السابعةَ وَصارَ يُعانِق عِطْرَ النكْبة . حسن الشيخ ناصر كل الحروف التي كتبتها أضلاعه في خاصرة اللهب الذي لا ينطفئ بنهر تؤكد أن ذاك الذي يقبع في زاوية الكاس جواد لم ينسى النكبة ، لأن عطرها يذكره أن عناق الهزيمة غير عناق الأرض المفتونة بالشمس يا لومضتك التي تعانق القصيدة فتوقدها / دمت بابداع / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار