أخي الشاعر القدير عواد الشقاقي
استلهامك رائع للمطر (كما فعل السياب .. و أظنك فعلت ذلك بغية التناص مع قصيدة أنشودة المطر..) في نثر زهور للعراق السليبة التي باعها أشخاص ركبوا عجلة التاريخ و جاؤوا ينفذون خرائط حيكت في البينتاغون و في صالونات الخيانة.
العراق بالنسبة لي بلدي الثاني و لو أني لم أزره، و لم أعرفه، و لم أعشقه إلا من خلال شعرائه الكبار الذين عمدوني بروح الشعر و ألقه.. السياب و البياتي و الجواهري و نازك الملائكة.. قراءاتي الأولى في الشعر الحديث كانت لهؤلاء الكبار، و أول قصيدة نشرتها خارج المغرب كانت في مجلة "الثقافة" العراقية أيام زمان..
و انا الآن حزين جدا لما صار إليه العراق..
تحياتي لشعرك الصادح هذا.
مودتي.