حين يطفو النعاس على أزقتنا
تنهمرعليها الذكريات بألمها , بفرحها , بحزنها , بكل حكاياتها
فيستفيق الوجع والفرح دفعة واحدة
وحينها ليس للجرح إلا أن ينز كما الضمير
الأستاذ والشاعر والفنان التشكيلي الرائع عمر مصلح
شكرا لحضورك المميز
وشكرا لعذوبتك أيها النضر
ودمت سالما