الأخ القدير عمر مصلح أهنىء نفسي بوجودك الندي في متصفحي المتواضع لك خالص شكري وباقات من زهور البيلسان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي