عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2013, 11:48 PM   رقم المشاركة : 18
أديبة
 
الصورة الرمزية وقار الناصر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وقار الناصر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لصوتكَ همسٌ كدفءِ البراري. صوت علي الحصَّار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحصَّار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سيدتي الوقار
ألف تحية وسلام مني لكم أيتها النبيلة .. لقد أمطرتِ عليَّ وابلا من
عذب الكلام وأحسنه وغمرتِني بعطفٍ يفوق عطف الأمهات الحانيات
ولو تذوقتي حلاوة لهذا العمل فبالتأكيد ماهي إلا نتاج هذه اللوحة الحرفية
التي كتبتِها وهذه المشاعر الناعمة التي تحملينها بين طياتك
فنظرتي للبراري بعد أن كانت بمنطق (القوي يأكل الضعيف)
تغيرت بما كتبتيه وأصبحت بمنطق (الأمن والأمان .. الدفء والحنان)

أمي وقار
أخجل من نفسي بسبب التأخير وكم أشعر بالأسى لأنني
جعلت النواعم ينتظرن طويلا حتى نسين القصيدة
كنت أعلم أنكِ طيبة القلب وتتجاوزين عن المقصرين ..
طمعي في طيبتك ورحمتك أنساني انتظارك الطويل
كم أنا سعيد بالتعاون معكِ أيتها الجليلة ..
فقد استأنس لساني بمداعبته أحرفكِ البديعة وعباراتك البهية

أم فاروق
أحييككِ تحية الغزلان والحباري التي عاشرتها في قصيدتك البديعة
أحييكِ تحية دافئة بدفء عواطفك .. وثائرة بثورة عواصفك

وفقكِ الله ورعاكِ



يكفيني ايها الحصار الكريم أن أقول :

كان للحرف همسٌ جميل ، والبراري أعشبت واخضرت بذاك الصوت العذب ، والغزلان والحباري والوز البري وكل الطيور صفقت

لهذا النداء الجميل .

فقط ما أبهرني وأعجزني ، كيف جعلت الأسود المفترسه عنواناً ورمزاً لحس رهيف وكأنها استكانت لنداء
الحب وهمست ونسيت انيابها وهي تسمع صوتك يحاكي صوت الطبيعه ... ؟؟

مبهرٌ حقاً يا علي ، محبتي أيها الغالي / وقار من الشرف لي أن كان هذا العمل معك












التوقيع

سريعٌ مثل انكسار المرايا
انكسارُ المشاعر

وقار

  رد مع اقتباس