ذاك عالم ,, لم يعتدي علينا بشر بعلم فيه ,, كانت المعرفة كلمات من الله ,, رسمها على جوارحنا بلغة المهد ,, فاخضر التراب ,, وتحدث اللوز ,, ونأى التفاح إلا عن لونه وكروية أرضه ,,, لا مذاق فيه إلا للحلم ,,, ولا وقت يمتد من روابيه إلا لحقول الخبز والتمر ,,, وطنين نحل ,, لا يشرب غير الرحيق ,, ولا يقتات إلا الصعود إلى عريشة الغذاء والشفاء في طري عودنا المعلق على أغصان الطفولة ,,
لك المحبة ياصديقي الوفي