أيها النبيل ، ولدي علي الحصار كنتُ قد وعدت أن أعود وها قد عدت:
بالصدفة وذات حظ فتحت [ كل عام وانت حبيبتي ] وكنت أظنها توقيع فقط
واستمَعتُ وأستمتعت بصوتك الشجي ، وقتها وعلى الصفحات طلبت منك أن تقرأ [ قارئة الفنجان ] ومثل أي إبن بار لَبيتَ الطلب وكنت رائعا بحق وملأت قلبي بالفرح .
وقتها قلتُ لك سأطمع ولكن بعد أن أترك الفرصة لغيري . وجاءت قصيدة رمضان الجماعيه بابداع كبير وجهد إتضحت ملامحه من خلال القراءة والذوق الرفيع وانبهار النغمات والصور.
إن كنتُ قد نَسيتُ أنا طلبي فأنت لم تنسى ومرت الشهور واذا بي أتلقى رسالة إعتذار عن التأخير بسبب الدراسه وقلت : كنتُ مشغولاً
بالأمتحانات والآن تخرجت والحمد لله وفي طريقي لتسجيل قصيدة [ لصوتك] والتي طلبتها منك . وكتبت لك قصيدة بسيطةً للتخرج
لأنها مناسبةٌ تستحق التهنئه وانت لك حقٌ علينا لأنك منا وفينا .
وجاءت [ لصوتك ] رائعة بهية وكأن النسمات العليله هي من كانت تقرأ ........
لتعرف يا علي ان القلوب المنكسره لو مرت عليها لمسة حانيه تبتهج كي لا تصدأ فكيف وانت تُعلن فرحاً أزلياًلقلبي .
لا حَرمك الله من النجاح والفرح وستعرف يوماً وعلى الصفحات يا علي
كيف يَردُ الكرامُ الكريم
كأنك كُنتَ تكتب المواساة لروحي / لصوتك البهي الألق
محبةُ أُم لن تَكتُبَ صوتَك إلا بحبر من ماء العيون / وقار