أجدني في حروفك أحد كراسي التجمع سقفي خيمة ترضغ وجدران بالية لا تسمع وأنوف تملئها ديدان الكذب المُصنع فهل أستمع لهم أم أبكي وأشجع فيا لهذا العالم ما احقره بعزاء وأكرمه بموت الحياة .... توقفت وبعض مني راحل بلا عودة ............... سلمت أيها العربي الاصيل ففي ذكرى عزائنا ربما رحمة .... مودتي وأحترامي وأنحناء الحرف لقلمك الطاهر