اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زمرد المحاميد أُستاذي كريم .. قَد عاهدتُ نفسي أنْ ألتزمَ الصَّمت في حضرة ما تكتب .. لكنْ ساقَني الدَّمع إلى ردٍّ أنيق يليق بحجم ما كَتبت .. ويرتقي أكثر إلى حجم الدِّماء العَطرة الّتي قُدّمت قرابيناً لاستمرار ثورتنا .. فالوجع ما زال يتناثر إلى الحين .. أصوات التَّشرُّد شابٌ غادر عشّه ,, بحثاً عن قوتٍ / لكرامته ! .. رجلٌ أهلكه فقرُ الحال ، تدهورُ الأموال ، وقهرُ الرّجال .. أمٌّ تنتحب ألماً على فلذة كبدها / ورائحته تسكُنها كل صباحٍ ومساء .. عروسٌ بِكرٌ .. تبكي دفءَ حبيبها / الذي سرقته منها ضرّتها .. الوطن ! طفلٌ يسأل كثيراً عن أبيه ,, مُفتقداً إيآه / .. ف تُجيبه "كذبة" ..(سافر إلى المجهول ) عجوزٌ / في ...السطر الأخير من عُمره . . يؤرقه ليلاً أصواتَ "الحرب والجَسد " ,, فـ ينامُ مُتوَّسداً وجعين ؛ " العُمر والأَرض " ! كل ما سبق وأكثر من ضربات اللّارحمة .! لنْ يُثنينا .. فأينما ننظر نرى خيوط فجرٍ ليس ببعيد .. وقد بُنيَتْ ثورتنا على بيادرَ من الأمل .. كان من حسن حظِّي أنَّ أمي لم تُسجّل الخروج من المنتدى .. لتَخُطَّ كلماتكَ في نفسي بكاءً قد يطول .. سينتهي فرحاً بإذن الله .. كــــامــــل تقديري .. دمتَ بطيب وعذراً على الإطالة .. آيسل يا ذات الروح النابضة بالجمال والخير والإنسانية .. يا .. آيسل ألف تحية بيضاء لروحك الطيبة وإنسانك الشفاف الرهيف الحساس .. سأتوتجه بالشكر والتقدير للقدر وللصدفة وللنبع ولسيدتي زمرد أن شاءوا بأن تقرأني من هي بمثل إحساسك وصدقك أيتها الغالية الطيبة .. قالوا : إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .. سأقول أنا : إذا كان السكوت من ذهب فكلمات آيسل من ياقوت وزمرد وألماس فتكلمي وأنطقي وأحكي ألف حكاية كيفما شئت بالصمت أو النطق فكلامك حافز ودافع للقلب أن ينبض والحرف أن يكتب والقصيدة أن تولد كانت قراءتك لكلماتي المتواضعة فنيا والمتألمة عاطفة وشعورا مبعث فرح وطمأنينة لروحي وشعرت ببعض عدل في كون أرض اللا عدل .. سيضعف شكري وتنحني قامة امتناني أمام هذا الصدق المنبثق من روحك وحرفك .. فأقبلي صمتي ..
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون