اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف من حنيني حتى گلبي صار جمرة يحترگ بين الضلوع والشمس راحت بعيد والحچي ويه الگمر لا ما يفيد صار كل دربي ظلام وعيني ما تعرف أبد معنى المنام إنطفت حتى الشموع وصار خدي مثل مجرى للدموع وروحي ما تعرف هجوع تنتظر وكت الرجوع والثواني من بعد بعدك ياعمري صرت أحسبهن سبوع يا لحبيبية هذا نذري ويه نذرج بلكي نتلاكه على دجلة بالتراب نحني أيدينه ونسجد هناك بخشوع العزيزات اشراق& أمل باقات ورد بيضاء لقلوبكم محبتي وشكري وهم تجين بيوم واتصافح معاچ ءِوْينْسكب گلبي على جرحچ دوه ونترك الاحزان نشمرهه ابوراچ ونذكر الافراح وايـــــــام الهوه وماتشوف العين كل ذاك الظلام وتفرح النجمات هم تلبس ضوه وهم نوفّي النذر يم دجله وفرات والصلاة نگوم نسجدهه سوه. استاذتي الغاليه عواطــــــــــف محبتي بوسع الكون .
فرگتـــك خلَت حسرتي تصحه وتنزّل دمِعتــي جسدت اوجاعي شعراً وانه ابد مــو شاعـِـــره.