اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير نصك يا أستاذة وقار يشعرني أن العراق يجري فيك جريان الدم في الشريان ويسكن في أعماق أعماقك نص ينساب إلى وجدان المتلقي كالماء الرقراق العذب تحية تليق بهذا البهاء أيا استاذي الكريم المرور : هذا الفتى قاد الحزن نحو ليل تفتقق جرحا ونزف . العراق سيدي تنكسر الدموع خجلى لعجزها عن أن تُفضي بما في الروح من عشق لا ينتمي الى شيء سواه لو تدري يا سيدي ماذا يعني ان تفتح التلفاز وترى الغازي ينطق باسم وطنك ، هو الموت أهون وأرحم وكان السؤال ايعقل أن يبقون شهراً او سنة وهل سنحتمل .... ؟؟؟ وأحتملنا لأجل عيون ألأبطال . هو العراق الدم والنبض والخيط الذي يربط الأرض بالنَفَس يومٌ يا سيدي ليس له شبيه في التاريخ ذاك الذي عشناه وأججه الفتى النبيل حذيفه حين كان صبياً لكنه ما نسى ، ومن ينسى . ...؟؟؟ كم أُقدر مرورك سيدي واستاذي الغالي محمد لأنك كتبت بأمانة شاعر / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار