منذ رفعت بابي
فوق أكتافي المهترئة بقسوة الشمس
اعتادت أصابعي الخاوية رائحة الخشب
تسابقت قدماي نحو ظلي المختبئ
بين حبات رمل قلبي الموشوم بالفناء
صرت موطنا للجدب ..
أصافح الموت خلف باب موصد بهراء العمر
******
أستاذتي الغالية أمل
أشتقت حرفك الذي أعشقه
مودتي وتقديري