دوما تفاجئنا بجديد في كل شيئ .. الفكرة و طريقة تناولها .. وهنا أخذتنا الى الجامعة .. وحددت المكان ( سطيف - فرحات عباس ) وربما هذا يأخذنا الى أحداث واقعية استقيت منها نبع المعاني .. ورسمت صور عكست واقعا عشته بطريقة تحمع أحداث مرت بك وأحلام تعيشها الذات الشاعرة .. فكان هذا النسج البديع .. وهذه الصور المعبرة والبليغة .. وهذه المعاني التي نقلت لنا الفكرة و رسائل مختلفة بطريقة جميلة .. وباسلوب سلس .. وهذا يجعلنا دوما ننتظر جديدك .. كل التقدير لك ولقلمك الوارف مع قوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة