بين طيات هذا البوح الباذخ تجولت لأجد السماء وقد أمطرت بصفنات ترنحت بغنجٍ أمام قصائد الليل قد خرجت مضمخـة بعطـر الانتشاء والرقي من هطول محبرتك أستاذي الكريم لروحك .. انحناءة حرف وضمة جوري معطرة
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )