اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري مرة تفتحين الجراح مرة تصنعين الصباح وأنا ها هنا أتقرى الجنون وألوك المدى وأحوك المنون ووقار تهب كما العاصفه تلصق الكلمات بوجه السماء وزرقتها الوارفه ووقار تهب كما النور بين الظلام تارة تمسك النجم من شعره تارة في يديها يحط الحمام أيتها الوقار الشاعرة الشاعرة لك مجد الشعر في الدنيا والآخرة كل مرة تَمر أيها الجميل الشاعر الشاعر أجدني عاجزة في الرد ، لكني اليوم أضحك من كل روحي فرحاً لهذا التكريم حتى ضحكت ملء فمي وخشيت ان يمر فاروق ويقول ما بها أمي ههههه أين يحط الحَمام إن لم يكن على نافذة أنيقة تشبه جمال ما تكتب كيف لا أمسك النجم من شعره والقي بنوره في قلبك كي يضيء فرحاً فلتزدهر جدران بيوت الشعر بوجود شاعر يمسك البذرة طريةً فتتحول في كفه زهرةَ أنت المجد يوم راقبت مروري الأول ودفعتني لأكون افضل ، لن أنسى ايها القامة المتألقه بالشعر والعنفوان محبتي استاذي الغالي / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار