الشاعر الراقي محمد ذيب سليمان صباحك معتق بعبير السعادة والفرح
ما بين الحروف والكلمات تأرجحت ذائقتنا لتترك خلفها كلمات تعبر عن الإعجاب بما نثره قلمك من بهاء .. وخاصة أنها جاءت هدية لسيدة هذا الصرح الجميل الام الغالية عواطف .. فأجدت الوصف و تشكيل الصور البديعة التي فتحت أفق للتواصل الراقي والمشاعر الصادقة النابضة بفيض من المودة و التقدير .. هي خريدة باذخة المعالم لإنسانة فاضلة نخلة من نخلات العراق الغالي .. نعم المهدي ونعم المهدى له .. مودتي وتقديري لكما مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة