شاعر يذوب في ذكرياته يحمل هم وطنه يسوق الحنان مع ضوء الشمس وأحمال الاغتراب تَخُطَّ على البَدْرِ وَشْمَ الطَريق يَذُوبُ مَعَ الضَوءِ عِنْدَ الأُفُول ويَطْبَقُ جَفْنَ الهَزيعَ الأَخير أَوانُ الرَحِيلِ.. دام التألق أخي شاكر