يا قلبي أتطلبُ الوصالَ بحبيبة وهي فيكَ تَجَلَّتْ
وتَظنُها لغيركَ عاشقةً وهي لغيرِ روحكَ ليْسَتْ ...
فهذا في شريعةِ الحبِّ سرابٌ لظمآنَ يا حبيتي
جَعلتهُ ماءً نميراً ليُنبِتَ ف قلبي أجملَ وردةِ *..
. أما تَرَى يا قلبُ كيفَ ترامى عليكَ نورُ حُسنِها
ولو لمْ تكنْ في نفسكَ توأمَ روحكَ لاضْمَحَلتْ ...
تطلُبُ منها الدنو منكَ وهي قلبكَ مَسكنُها
تُريكَ حُبَّها بلحاظهاِ كنورٍ تتلألأُ كنجمةٍ تَدَلَّتْ ...
لقاؤها عزيزٌ وهي بعيدةٌ
لا تنالُ من وصالِها سوى صورةٍ تهيمُ بها كما تَهيمُ طفلةٌ بِدُمْيَةِ ..
إقرئي نثري 2