ثمة قبلة شـوق غافية بين السطور توقد قناديل البهاء لتعلو همهمـات مطر سكبها وريدك بلحظات حنين إلى أنثاك أستاذي المكرم .. كنت قد وعدت بمتابعة كل المحطات لكن الظروف لم تسمح للأسف لا زلت على وعدي فحرفك يصبح معطرا بالوجد حين يعانق السطور أرق المنى
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )