في زمن فقدان الرجولة , ينمو الفراغ واللاشيء , ويتحول الوجود والأشياء فيه إلى بذار , تحوي داخلها رموز المعرفة وحروف الرجولة وشمسها وقمرها ,,, زمن تُختبَرُ فيه المخلوقات وكل مايدب على الأرض بنار الأسئلة المغرية بالرغبة الصعبة بالرهبة ,,فمن امتلك عين البصيرة ,, فرز الشبهة عن الحقيقة ,,, وتمسك بسواء السبيل ,,, ومن أعماها برغبة أو رهبة ,,, ضاع في مهاوي الوقت ,, فلا هو قادر على الإرادة أو الاختيار ,, أو التفريق بين الخيط الأبيض والخيط الأسود في تلك الستارة التي تبحث عن من يسحبها من أمام نافذة الفجر ,,,
محبتي كل التقدير والاحترام