عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-2012, 04:19 PM   رقم المشاركة : 3
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أمل الحداد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إضاءات على مفهوم الإلتزام

" أنت مشروع/إنسان قبل أن تكون شاعرا أو أديبا أو رساما ...أنت تساوي عملك "
" مادمتَ حيا فالكلمة الأخيرة لم تقلها بعد "
هكذا أدركنا واستدركنا فلسلفة أنيس منصور ومن سبقوه ...أن الفكر إذا انتهى ينتهي الإنسان
حتى ولو كان على قيد الحياة فهو ميت....

وهكذا هو (بعض) عمر مصلح :
مشروع لن ينتهي...يؤمن بما يكتب ويكتب بما يؤمن به ضميره
نعم ضميره الحاضر في شعره ونثره ورسمه ونقده
يعبر حدود الزمكان ماسكا زمام وعيه ،
بديناميكية تتوسط ديمومة الحرف ودينونته
يجتاز الواقع المرئي آخذا معه القضية الملموسة وأخواتها غير الملموسات...
يختزل الألم بحفنة قلق ..ثم يعاود المسير في فضاء لغة ينتمي إليه وحده
ويضعني كقارئة/كاتبة مبتدئة أبحث عن نقطة : أهو يفكر ثم يعمل أم يعمل ويفكر في آنٍ معا؟
فالأول يؤدي إلى اِجتهادي في استنباط ماكان يعنيه ...والثاني يؤدي إلى اِجتهادي لرؤية ماوراء الكون بعينيه
في كلتا الحالتين فهو يستدرجني نحو فكره الساكن في "فيلا" الجنون وتصوفه
المحاط بحدائق تسلب لب القلم وعطره
وبترتيب بلاغي لا يتقبل إلا محاصرتي بين علامتي استفهام...
هل أجرؤ وأرسمه وأقول له (كفى نكران ذات) ؟
أم أكتفي بأن أشكره وأمضي وأنتظر منه المزيد بوقاحة طمعي في التيه كقطرة في بحره ؟

يا أيها الذين آمنوا ...
عمر مصلح...يعرفنا أكثر منّا....فهل نعرفه ولو قليلا؟
سأعود أستاذي الأنيق دائما
أقسمتُ بالذي نفخ فيك روح الجمال ووهبك عقل الجنون
أن أعود ...












التوقيع



  رد مع اقتباس