الراقي صالح أحمد صباح معطر بعبير السعادة والفرح
رم أن الصوت مختنق في حنجرة الزمن لا انك استطعت أن تطلق صرخة قوية مدوية من خلال هذه الكلمات الأخاذة وهذه المعاني العميقة التي بلورتها صور بليغة تحيل الواقع الى مشاهد انهكهتها الجراح .. وأذبلت الحروف الألم .. لكن الجمال هنا كان شامخا و حاضرا .. تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفـــانة