عرض مشاركة واحدة
قديم 02-20-2010, 06:29 PM   رقم المشاركة : 3
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قصيدة بعنوان: رسالة إلى الحلاج لمْ تُقرأْ بعدْ...اسحق قومي

ترددت كثيرا في المشاركة لولا أني أتذكر الحديث النبوي ( الدين النصيحة ) فجئتك لا أدري أتكون راضيا عني أو ساخطا عليّ

لا أعرف من أطلق على هذا البحر الوافي القومي وهو البحر الوافر التام من يوم ولادة العروض وحتى هذا اليوم

ولا أدري إن كنت تعلم أن إحدى مرتكزات القومية هي اللغة واللغة لا يحميها إلا الشعر لأنه يمكن حفظه بسهولة واللغة العربية ظلت سليمة طيلة هذه القرون الخمسة عشر يحميها القرآن والشعر وأراك في هذه القصيدة قد سمحت لنفسك بإيجاد ضرورات شعرية لم تكن موجودة في أشعار الأولين والمحدثين ولم تخلُ إلا أبيات قليلة من هذه الضرورات ولو سمح لك ولغيرك بمخالفة هذه القواعد لضاعت لغتنا خلال الأشهر الست القادمة لكثرة الشعراء الذين يتجاوزون القواعد ظنا منهم أنهم أبيح لهم ما لا يباح لغيرهم من الكتاب فقد قرأت القصيدة ووجدت إشباع الحركات وتسكينها قد طغى على القصيدة ووجدتك تسكن الأفعال المرفوعة والكلمات( تُـشــرقْ ،طـلـسـمْ ،وجـلـجـامــشْ ،كـنّ أطـفــالاً ) بلا مبرر وتحولت بعض الكلمات إلى ألفاظ أخرى فـ (العشق ) المكسورة العين تلفظها (عُشقِهـا ) بضم العين ولعل الذي أباح لك هذه الضرورات أراد متعمدا أن تخطأ لغرض في نفس يعقوب والعروض الرقمي لا يمكن أن يبيح لك هذه الأخطاء .

كان بإمكاني أن أغرقك بتراتيل المدح وأغاني الإعجاب ولكني لا أحب الغش ولحبي إياك ولغربتك عن وطنك سوريا العريقة وطن المعري وأبي تمام والبحتري أعذرك وإلا ما زالت سوريا قلب العروبة النابض الحصن المنيع والحارس الأمين للغة القرآن الكريم وما زال الشعر يصدح طربا في مغانيها فنصيحتي لك أن تبتعد عن هذه الضرورات التي شانت شعرك وأفقدته كل جمال فيه

لك مني تحية الصديق الوفي ونصيحة الوالد الكبير وأنت حر في قبول رأيي أو رفضه












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس