ها أنا أقف حائرا ً بين هذه الكلمات الساحرة
سيدي الرااقي / اسماعيل الصياح ... أي أسلوب
تمتلك في صياغة الحرف ... بل أي لغة لديك؟؟
لا أدري و كأنما أقف بين معلفة من المعلقات العشرة
و كأن تاريخ الشعر الأصيل يعيد نفسه من جديد ..
ما أروعك سيدي ... فلقد غزلت من هذه الأحرف
رداء ً للهوى و للمشاعر السامية ... نعم لم و لن يأفل
قمر الحب و شمسه و سيبقى قلمك الأبهى شاهدا ً على ذلك
فلتغفر لي أيها الأديب الكبير ... خربشاتي الطفولية
على شرفات حرفك العاجي ... حماك الله .