ماأسعدني وأنا أقرأ لك أستاذ لطفي إنه لمن دواعي السرور الكبير أن أُبحر وهذا الواحة الجميلة التي حوت كل شئ قصيدة على شكل حكاية جاءت متناسقة ولأنها خرجت من أناملك سيدي فلقد دخلت القلب بعذوبة لوحة ملونة خصبة سيكون لي عَودا إليها كل حين تحيتي إليك تسلم