اقتباس: علمتني وعلمتني.... ولما جئت أتلو لها الدروس نبتت في وجهي ألف عين تسأل عن الرحيل والسبب هي هي نفسها...علمتكَ أن ترى بعينين مالا يُرى فكيف بألف عين؟ دمشق بثوب الجمال المطرز بالوجع وأدونيس حسن بقصيدة تفتح لنا نافذة للنور لنردد...لن ترحل ! ولو كنت مراقبة هذا القسم ..لقمت بتثبيت القصيدة وبكل فخر لأنها من الروائع دمتَ أستاذي القدير ودامت دمشق الوفاء طوبى لها ...ولها