أستاذتي القديرة سولاف
قصة بكل ما فيها من واقعية جميلة وتمسني أنا شخصيا ...
فالعباءات التي ارتديتها كثيرة ...ولا زلت
أحدها ضيق حد الأختناق وأحدها ممزق أو ملوث
لم ارتد يوما عباءة فضفاضة لا تظهر مفاتن الجسد وهذا ما يجب
للأسف كل العباءات التي اختيرت من أجلي لم تكن مناسبة
وها أنا لا زلت أتشكل حسب كل عباءة .....
وقماش صبري اهترأ ولم يعد قادر على الاحتمال أكثر
//
تحيتي وتقديري لهذه القصة الرائعة جدا
ولن تنتهي تلك العباءات
حتى تصبح الأنا عباءة من خوف وقلق وترقب
دمت أيا حبيبة