الزهرةُ التاسعةُ والعشرون همسة على الورداتِ صبّي الطرفَ حيناً وحيناً حلقي فوق السحابةْ وكوني غنوةً تغزو خيالي فأعزفها على وترِ الربابةْ وطيري نحو أحلامي بليلٍ على الأعصابِ أنتظرُ اقترابَهْ
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/