كان السفر إليه كظاهر انطباعي .
لكنه في كنهه سفر في الذاكرة ، المثقلة بشعرية الحنين .
سفر في الأنا الحبلى بشكواها ، و تعويداتها لفضاء مفترض
ينقر على خشب الآخر ، عله يستفيق من غفلة مقصودة .
يحول هذا العسر النفسي ليسر ، أو ضمادة جرح ، لا زالت
رواسبه قائمة ، تدمي الخبيئة .
إنه السفر القسري من الحنين إلى الحنين
بجواز إقامة جبرية في الذات .
أو غرق فيها للا نهاية حضور الغياب .
أديبتنا و القاصة المبدعة
ازدهار ،،،
للجمال إبداعه الخاص
والنص هنا حمال لهذا التوصيف .
تقديري
ومحبتي ،،،
الحمصــــــــــي