دفاعا عن الجنون
ونهر الجنون
و: ذروة العقل يا حبيبي الجنون
الجنون هنا هو جنون الريح والنار
هو السباحة عكس التيار
هو كتابة القصيدة على موج بعيد او غصن حلم ابعد
وجنون المبدع دليبل عافيته الروحية وقدرته على مواجهة القبح بالجمال
فالمجنون يضحك ويبكي بلا سبب
ويرقص ويكسر ما تطاله يده
والمبدع يكسر جمود الكون ويركله بعيدا
وسنا الشعر تفتح نافذة للخراب الجميل
وتطهو حروفها على نار الرفض وايقاع النقض
فلا حدود للفن كما لا حدود للروح وللجنون
المبدع يكون مبدعا حقيقيا عندما يصل الى حافة جنونه اي غضبه مما يجري حوله من نكسات والام ..
كنت اريد الاستغناء عن السطر الاخير ليبقى الاحتمال واسعافي مخيال القارئ الذي يتشهى الجنون فيما يقرا
المبدع بطل لا تسوقه الريح امامها بل يسوقها امامه كما قال ناظم حكمت
وقال همنغواي: قد يتحطم الانسان لكنه لا ينهزم
وقد انتحر الرجل في لحظة جنون
كما انتحر خليل حاوي عندما فاض به كيل الجنون
الجون هو الولادة من النار
والآخرون هم الجحيم على حد قول سارتر
المبدعة الراقية سنا
لك الجنون النبيل