عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2012, 03:39 PM   رقم المشاركة : 14
أديبة
 
الصورة الرمزية سنا ياسر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سنا ياسر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غيمة
0 ولادة
0 " زوايا"

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: " وماذا لو جننت ؟؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   عزيزتي سنا كنت هنا قد بلغت مرحلة الجنون حقاً بهذه الحالات والصور الجميله والهذيان الناتج على ما اظن
من مرحلة التيه التي توصلنا احياناً للبوح لانفسنا ورفض ما حولنا حد الهوس . ولكنك يا سنا هنا تعممين ان كل حالات الجنون
تجعل صاحبها تحت الاقدام واتمنى لو توضحي لي على الاقل كيف يصل المجنون عقلا او عشقاً او ظلماً او حالات كثيره الى ان
يداس بالأقدام ، أظن ان الكتابة مسؤولية كبيره قد نخرج عن المألوف بوصف المشاعر والبوح لكن اصدار الأحكام وتعميمها
يحتاج الى قوانين نتكيء عليها . محبتي لك وكنت رائعة هنا وصورك بهية جدا . في انتظار ردك يا غاليه



من محبتي واعتزازي بك / وقار



أستاذتي الغالية وقار

وربي اشتقت مرورك على نصوصي ....واشتقت حروفك التي أعشقها

أستاذتي ...حين كتبت الجنون كتبته لأني أعرفه جيدا مذ كان طفلا وكنت نطفة

وحين أحكي عن الجنون العادي الذي تعرفيه ونعرفه جميعا ...كأن يجن المرء ويفقد عقله وهذا ما يعرفه الناس بالجنون

الذي يخافونه ويضطربون لحدوثه ..حين عرفته تأملته عكس الآخرين ممن ضحكوا أو استهزؤوا أو لم يلتفتوا

تأملته إلى حد إني وصلت قاعه فعرفت كيف يحدث ولم وكيف وماذا وأين ومتى ؟؟ وطريقة الأكل والكلام والنظرة

....العبارات والحكم والنكات التي تصدر منه وطريقة الحياة والمشي... وكل شيء كل شيء عن الجنون والمجانين رافقني ولا زال يرافقني وأرافقه

نهايته السحق بالأقدام

وإن لم يكن كذلك فتكون النهاية أن تسحقه أقدام الزمن الزمن الذي لم يعترف به يوما

أتدرين حتى لو فعلها الزمن وأنصفه في بعض المواقف كأن يمنع الطعام من أن يتعفن في جيوبه

هو المجنون ذاته سيفعلها ويسحق نفسه أتعرفين لم ...لأنه مجنون ونهايته يجب أن تكون مجنونة

هذا عن الجنون العادي الذي قصدته والذي قرأتيه أنت من خلال النص ....

//

أما الجنون الفلسفي الضوئي الذي يخترق العقل بسهام من العجز

الذي قرأته وتأملته كثيرا في عيني عاشرته زمنا وعرفته

كيف يكون جنونه وكيف يرى من الضوء الذي يبصر عتمة ومن المطرالذي يروي عطشا ومن الملح الذي يؤلم جسدا

هو الجنون العميق الذي يلج حنايا الروح ويرتقي بها

حد الاقتراب من القمة

والنهاية ستكون بالسحق وليس أي سحق السحق بخوف

الخوف من أن يخلق نفسه ثانية

أو أن تشهد حبات المطر على جسده عن الجرم وتتكلم

أو أن تعود صرخاته تذوي في أذن القدر

هو هذا الجنون الذي لا يدركه إلا القلة القليلة ممن يتحدثون عن الجنون

أتدرين لم يسحق لأن الحقيقة دائما تسحق وتغطى وهو لا يحكي إلا الحقيقة ..

//

تحيتي وتقديري الكبير لمرورك

دمت ألقا أيا ندية

كوني بالقرب دائما نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس