أهلا بك أستاذي الوليد
وإطلالة مشرقة بحق عتمة النص...رغم إني أشعر بعدم اكتماله
فالشتاء الذي سقطَ...لم يكن الشتاء الذي نعرفه
ولا ذلك الذي في وجداني....
أشعر أنني تركتُ للريح...الكثير الكثير مما بين السطور !
شكرا من القلب لأنك ّأول المارّين من هنا
وربما آخرهم....
دمتَ بخير وأمان