و أنا بدربي لا مكان و لا زمان يحيطني ... فأعود أرشف
دمعتي بعد السلام .... فلتحضني يا دميتي ... أوراق شعري
و لتنامي في عيوني مرة ً ... و لتستحمي بزيت زيتوني
و لتقرأي آيات عشقي في الكلام ... فأنا الوحيد في الدنا
من كان يعطي الحب أنفاس الهوى ... و أنا الوحيد بدنيتي
من يطلق الأحلام ...
.....................................
ما هذا الجمال في الحروف يا أستاذ أسامة ؟!
خاطرة جميلة غنية باللغة الشعرية
..............
همسة خفيفة : لم ينتهي = لم ينتهِ ، لأن لم تجزم الفعل المضارع بحذف حرف الياء من آخره
تقبل مروري ومحبتي الخالصة