سيدتي الأستاذة سولاف
من لايقرأ لحروفك فهو ليس بقارئ وليس بكاتب أيضا
تتحدثين عن أمكنة وكأنك كنت فيه للتو ..
وتتناولين الزمان بعذوبة نكاد نلهث خلفك طوعاية وبقناعة فتارة تتعجلين الخطى وتارة على العكس تماما
وكل هذا وذاك يكون الإندماج والشد حاصلا ويتزايد مع تلألأ الحروف بقناديل بهية ملونة
تحيتي إليك
تسلمين