استفزتني القصيدة بروعتها وتنوع قوافيها وكأنني كنت في حضرة إيليا أبي ماضي حاولت مجاراتها لكن الحرف أصر على معاندتي جميل جداً ما قرأته هنا احترامي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..