اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال أنادي روحك التي كانت لي يوما لعلي أسترجع ذاكرتي ويغشاني الضوء قبل أن تنطفئ مصابيح روحي وأغادر إلى اللامكان وأتيه في الجهات الأرض دون عنوان ..دون عنوان هذا النداء لنا فيه نصيب كأنك الصوت الذي ينبعث من أعماقنا كأنك نشيد الليالي الطويل الأستاذ عباس المالكي كنا هنا نتبعك كظل وسنبقى حتما تحياتي وتقديري حين ترتقي الروح في عشقها الى حد البياض .. تصبح الذاكرة مواسم من الأيام التي مضت ويصبح الحلم بالزمن الماضي أكثر حضورا في الذاكرة .. شكرا لأنك بكل البهاء الذي أنار النص كثيرا لعمق مرورك الرائع تحياتي مع تقديري الكبير
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن