فيجئُ العيدُ .. أو ألقاهُ يجري ..
ولظى آه ٍ هنا تبقى بصدري
قد رثيت ُ الأمس خمسين خريفا ً
لم تذب ْ شمعات عيدي..
إنما ذابت بها أيام عمري
كل عام وأنت ومن تحب بألف خير شاعرنا صدقا قصيدة فاض من حروفها البهاء .. وتربع على عرشها الحزن المحبب لانه لامس القلوب .. صور بليغة ومعاني نقلت الصورة بشكل بهي .. و عبارات حولت العيد الى لوحة فنية باذخة .. مع انتقاء ما يضيف الالق من الألفاظ .. رغم ان كل ما نثره قلمك رائع إلا ان هذا الجزء شعرت بصدقه حد الا معقول .. أثبتها لبهائها مع تقديري لك ولقلمك وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة