أًُسْدِلُ عَلَى نَفْسي سَتائِرَ وَحْشَتِها
أمُدُّ انكِساراتي داخِلَ جَيوبِه
بَحثا ً عَنْ أحلام ٍ تَضوعُ
بِرائِحةِ نَعنَع ٍ بَرِّيْ
وَدِّفءِ ميرمية
ثمّ أُخرِجْهَا
بَيْضاء
بَيضاء
مِنْ غَير سُوءْ!
تتوزعنا الكلمات و يأخذنا المعنى بعيد بعيدا بجناح الليل الموحش تارة و الايحاءات القرأنية أخرى غير أن عبق الزعتر يعيدنا الى ارض الاردن التي انبتت الزعتر و انبتتك لعبق النص.
خالص محبتي