الأستاذ شاكر القزويني
وَحين يَحضر السيّد الحزن نحتضنُ في صدورنا أحلامنا المكسورة ، تُطلقُ السفن صفارات الوداع ونتعاون في حمل حقائب آلاف المشردين حزناً ، يبدو أنّ ( السيد الحزن ) ينجح دوماً في توحيدنا، ليته يحكم العالم!
شرفني بهاء مرورك وشاعرية مداخلتك وجميل ثنائك
أشكرك
تقديري واحترامي