روحك البيضاء وقلبك الكبير وإنسانك النقي
يضيقون ذرعا بأمنيات ترابض نصب الاشتياق والأمل
تأبى الحدوث ..
تساؤل ينفجر على لسان انتظارك المرير ..
ليملأ قلوبنا بالأسى محرضا جميع التساؤلات .. إلى متى ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تهزأ بنا الأقدار .. تذرو رمادها مخدرا في عيوننا ؟؟؟!!!
وتُسكت يأسنا بأمل يقتات أعمارنا ويلقي أشلائنا بفكيّ يأس أشد مرارا .. يحتاج لأمل آخر، أكبر، أكثر سخرية من سابقه...؟!
ماما الحبيبة ..
هذا النص تقوله أراواحنا جميعا وتنطقه ألسنة أوجاعنا ..
إيـــــه يا نخلة العراق يا عواطف الصمود ، لفلفي سَعيفكِ على رُطبكِ ، لا تسمحي للرياح الجافة أن تسقط الثمار فتلتقطها وحوش البراري غير آبهةٍ بالجياع ..
رممي جراحات جذعك يا أمّاه بأفيائك الطيبة
فالجذع هو الأصل يحنو على الجذور والأوراق والثمار ويقسّم نسغه بعدل وحب..
لك محبتي أيتها الشاعرة التي تكتب بروحها وتصوغ من آلامها أبجديات يقرأها من عاش الألم وأقتات المرار وكواه ملح الصبر وأحرقته سخرية اللاجدوى ..
الحبيبة ماما أدميتي قلبي
ولمن كواهم الألم والشوق وغرس التجني نصاله في حقوقهم أثبت هذا النص