استاذي وصديقي الغالي كنت انصت لك
وضحكت كثيرا لمثلك الذي ضربت لذلك الذي يريد من ان نقصر في القراءة ولكنني لم احسن التقدير إذ لم آتي اليك ونحن في الأمسية حيث انني قدرت اننا سنمضي ليلة او اثنتين معا لأننا كنا معا في غرفة واحدة ربما لا تعرف ذلك انتظرتك طويلا وسألت عليك بعدها فقال لي احدهم انك عادرت فكم ندمت على عدم رؤيتي لك ونحن في الامسية فتشت عن هاتفك المحمول لكنني لم اجده للاسف سألت الأخ عباس ريسان وهو شاعر من ذي قار ايضا ماكان يملك رقم جوالك تركت لك رسالة في صفحتة القديمة في الفيس بوك ورد علي ولدك وهو من قال انك غيرت الصفحة ، على أية حال أنا ممتن لك كثيرا ومشتاق لك جدا وسأكتب رقمي برسالة خاصة لك شكرا لك / محبتي الأكيدة