يسألني
الغسق
عن أسمك
بقلمي\الان\14-10-2012
--------------------------
أنت هناك...حيث ...تتألمين
وأنا..هنا..أشكوا
لظى الصيف وحرقته شوقي
وغيمة ممطرة..مثقلةٍ بالحنين
وخريف يأكل..أوراقي
وسنين..تأكل...سنين
وحرقة ..الوجد...سعيرها
يمزق ..الروح..أشلاءً
وعلى أوتار...أهاتي
يُعزفُ..لحناً...حزين
أنصت..لحبيبات ..المطر
ترتل إسمك برائحة الياسمين
ويمزق أذني هدير البحر
وأرتشف أكواب المرارة
مليئة بحروف الكتمان
أخاف من وطأة...النوى
أن يسكن ذاكرتي..النسيان
-----
قيض عينيك في عيني ربيع
وشتاء عينيك...ممطراً
حروفاً..كأنها..الينابيع
يسألني
يسألني الغسق..عن إسمك
فأكتمه..ككتمان...ألرضيع
يسألني..الفجر..عن..ثغرك
أجيبه..كما..أنت...بديع
يسخر ..مني ..دجى الليل
قد جُبلتَ على هوىً
وأليك لم يعد من شفيع
فكلك..لا بعضك..قد..إنحدر
وصار فيك وافداً بالحلم..بالمختصر
ما أستعرت ناراً عند جبل صقيع
ولا بقي الثلج صلداً..
تحت وهج الشمس
فكلاهما..في غير مكانهما
كلاهما في هذا..المكان..يضيع
----------------
أحمد العابر-ألأن-14-10-2012