ولن تسأل أبدا قد تسأل دمعتك التي تشبهها القدر في كل هطول ما ذنبي أنا ؟ أستاذي القدير شاكر السلمان جعلتني أبحث عن ميلادي من جديد ومضة رائعة بحجم ما فيها من حزن دمت ألقا