ذهب امير إلى جامعته في أطراف كولالمبور
وسط أحراش وغابات وكثرة القرود
وكانت القرود تتقافز بين الصفوف وكأنها بين ممرات الغابات أو الحدائق الواسعة الكبيرة
ورغم منظرها المضحك إلا أن أمير كان مشغول الحواس بأماني طوال ساعات الدرس
وهي تقفز في ذهنه بشكل مطرد وساحر