أستاذي القدير حامد شنون رغم قلة السطور وبعد قراءة هذا النص الجميل " مطولا " عجت بداخلي تأملات وذكريات عدت للخيمة .....لأنشد خيبتي .. خيبتي واقفة في آخر الصف ..أحاول منع دمعتي من أن تحاول تكفير خيبة تحيتي وتقديري لهذا الجمال دمت بخير وألق