اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مليكة العربي; [COLOR=#333333 وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ[/COLOR] تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ، مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟ هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ، فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ، مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ، مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى تَرَى فِيهِ مُنَاكْ، كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ، حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ، سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ، سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ، سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ زِمَامُهُ/ دُخَانُهُ…[/RIGHT] أستاذتي القدير مليكة العربي يالله كم حمل هذا الليل من كلمات ... كم حاول التمني أن يمسح عتمته كم كانت الأوهام تبحث عن مسكن فيه كم ترك في الصباحات أنين حلم على هاوية العمر وحتى الإشتهاء الذي احتواه غادره وترك ليلا لا عيون تسهر فيه لا قلوب تحلم ..لا أوهام تبنى في عتمته هذا حالنا والليل ذكريات ..أماني ..وجع وحنين وروح متعلقة فيه حد الإشتهاء قصيدة جميلة يحتويها الحزن وتحتويه بمهارة في انتقاء المفردات والمعاني تحيتي وتقديري دمت ألقا