تلك الإنسيابية والهرمونيكا التي تطلقها أصوات تلك الآلة المشفرة هي الشعر كما أريده أن يكون ""عذرا إذ تتملكني الأنا هنا" فحين يحضر السيد " الحزن " مهيبا ترتجف الأحاسيس وتخشع ، وحين ينبعث إنكسار الذات بهذا الشكل من الإشراق فإنها خطى الجمال حين تكتب طلاسم الشفاء .. تحليق له غائية الحلم في بواكير الصباح وصدقه .. دمت للجمال والإبداع الرصين أيتها المتألقة مع ود لايلين .