اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمية حسن تائهه بين الدروب؛ روداتني شجره لأستظل بها اسقطت علي ثمرها الجني ,, جلست متكئه لِأنال راحه,, أحرق لهيب الصيف نسيم هواها,, تبدد الظل وجاء هذا الشتاء قحط / قارص للروح والبدن,, أخاف ان لا أجد ما أستظل به في الربيع القادم ... نص يباعد ما بين الحاضر والأتي من أجل البحث عن روح التفائل والأمل حين يحيط بنا القحط حتى في الأحلام .. نص يجذب الكثير من الرؤيا المحتملة حين يأتي الشتاء قراصا للروح والجسد .. النص يمتد بين بدايته والنهاية بروح أنزياحية عالية الدلالة وهذا ما جعل المساحة تشير الى قيمة المعنى في الأتي بأن نجد روحنا بقدر حضورها الآني نجدها في فصول المستقبل ... نص رائع بمساحة المعنى واللغة التي أستطاعت أن تعبر بشكل واسع وعميق .. تقديري
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن